الشيخ علي الكوراني العاملي

444

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

بن قيس بن عدي وهو بن الغيطلة والغيطلة أمه ، والوليد بن المغيرة ، وأمية وأبيٌّ ابنا خلف ، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والنضر بن الحارث ، ومنبه بن الحجاج ، وزهير بن أبي أمية ، والسائب بن صيفي بن عابد ، والأسود بن عبد الأسد ، والعاص بن سعيد بن العاص ، والعاص بن هاشم وعقبة بن أبي معيط ، وابن الاصدى الهذلي وهو الذي نطحته الأروى ، والحكم بن أبي العاص ، وعدي بن الحمراء . وذلك أنهم كانوا جيرانه ) . وكان أحد الخمسة عشر الذين انتدبتهم قبائل قريش لقتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليلة هجرته ، ففي المنتظم : 3 / 49 : ( وروى الواقدي عن أشياخه أن الذين كانوا ينتظرون رسول الله تلك الليلة : أبو جهل ، والحكم بن أبي العاص ، وعقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث ، وأمية بن خلف ، وابن العيطلة ، وزمعة بن الأسود وطعيمة بن عدي وأبو لهب ، وأبي بن خلف ونبيه وأبي ابنا الحجاج ) . وكان الحَكَم من القلة الذين هدر النبي ( صلى الله عليه وآله ) دمهم فخبؤوا الحكم ولم يقتلوه ( شرح الأخبار : 2 / 151 ) . وبعد فتح مكة جاء إلى المدينة فواصل أذاه للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وكان يسخر به ! ( كان الحكم بن أبي العاص يجلس عند النبي ( ص ) فإذا تكلم النبي اختلج بوجهه ، فبصر به النبي فقال : أنت كذاك ! فما زال يختلج حتى مات ) . ( الطبراني الكبير : 3 / 214 ) . وفي لسان العرب : 2 / 258 ، ونهاية ابن الأثير : 2 / 60 : ( كان يحرك شفتيه وذقنه استهزاء وحكاية لفعل سيدنا رسول الله ( ص ) فبقي يرتعد إلى أن مات ) . ( والحاكم وصححه : 2 / 621 ، وغيره . وفي الخرائج : 1 / 168 : يحرك كتفيه ويكسر يديه ) . وكان يجلس تحت نافذة بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يتجسس عليه ، وذات مرة تسلق وأطل من النافذة والنبي ( صلى الله عليه وآله ) مع إحدى زوجاته ، فأراد أن يفقأ عينه بالمشقص فهرب ! ( غوامض الأسماء لابن بشكوال : 2 / 587 . وراجع في الغدير : 1 / 260 ) * *